عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 04-07-2012, 01:21 AM
فادى فادى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,394
فادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond reputeفادى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: التراس برادعاوى ,,حزب الدستور ,,

حتى لا ننسى,

البرادعى : "أتفهم قلق اسرائيل!"


بالفعل .. هي زيارة كلها مكاسب.. تلك الزيارة التي قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى إسرائيل قبل عدة أيام. ذلك أن هذه الزيارة أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن المنظمات الدولية باتت تعمل وفقاً للمصالح الأمريكية والإسرائيلية فقط دون النظر إلى معيار التناقض التي تتعامل به مع دول العالم الأخرى.
زيارة البرادعي كانت كلها مكاسب لتل أبيب، فقد أضفت الشرعية على مفاعلي "ديمونه" و"ناحال سوريك" الإسرائيليين. تلك الشرعية التي نالتها تل أبيب من تصريح البرادعي عقب لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي "اريل شارون"، قال: أتفهم القلق الإسرائيلي"، كما أن وصفه بأن الحالة الإسرائيلية "حالة متفردة" هو تصريح علني على أن التسلح النووي الإسرائيلي خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
ولفهم حقيقة التناقض في الموقف الذي يتعامل به البرادعي في موضوع الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل، علينا أن نعود بالذاكرة إلى ما قبل الحرب على العراق، وكيف أن العالم وقف ضد العراق لأن رئيسها المخلوع "صدام حسين" لم يوافق على التفتيش، وحتى عندما خضع للتفتيش، قامت الحرب أيضاً. بينما أريل شارون يعلن للبرادعي وعلى الملأ أنه لن يسمح له بزيارة مفاعل ديمونه، وإن كان لابد فاعلاً، فليرى المفاعل جواً عبر طائرة عمودية إسرائيلية!
لقد كشفت زيارة البرادعي لإسرائيل عن نتائج مخزية بالنسبة للمسئول العربي الأصل، فتصريحاته قبل الزيارة تتعارض كلية مع تصريحاته عقبها، والسعادة التي بدت على وجهه وهو يصافح شارون الذي لم يعره أي اهتمام –بحد وصف صحيفة هاأرتس الإسرائيلية 9/7/2004م-.
أكدت هاأرتس في افتتاحيتها بعنوان "الاهتمام صفر" أن ديوان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية لم يهتم بزيارة المسئول العالمي أي أهمية، موضحة أنه يمكن وصف الزيارة بـ"صفر". ومضت الصحيفة تقول إن الحكومة الإسرائيلية –بالرغم من اهتمامها هذه المرة بزيارة البرادعي أفضل نوعاً ما من زيارته لها قبل خمسة أعوام- فغنها لا ترقى للحد المطلوب أو للحد الذي قوبل به البرادعي في دول أخرى.
تصريحات بلا أنياب:
وفي مقابلة أجراها البرادعي مع هاأرتس 8/7/2004م وقبل الجلسة التي جمعته بشارون، قال البرادعي :"يجب على إسرائيل الأخذ بعين الإعتبار الإنتشار التكنولوجي الذري، وأن الإرهاب آخذ بالتطور وأصبح أكثر حنكةً". وأضاف:"هناك دول أخرى قد تحصل على سلاح ذرّي. قد لا يكون الردع العادي الذي كان فعالاً بالماضي ناجعاً الآن. لذلك يجب على إسرائيل أن تفكر بمفهوم أمني إقليمي مختلف وأن تساعد في ذلك. نرى زعزعة مثيرة للقلق في نظام إنتشار الأسلكة النووية، سواء في الشرق الأوسط أو بشكل عام. يجب عليكم الأخذ بالحسبان أن هنالك دولاً أخرى أو -لا قدّر الله- منظمات إرهابية قد تحصل على السلاح النووي، وأنه قد تتطور تقديرات خاطئة حول هذا الموضوع".
ويقول موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية إن البرادعي ضرب مثالاً على أقواله تلك بباكستان، موضحاً أن "عبد القدير خان المعروف بأبو القنبلة الذرية الباكستانية، أقام علاقات تجارية مع ما لا يقل عن 20 دولة وشركة كبيرة. وقد علمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك للمرة الأولى قبل حوالي 18 شهراً فقط، وذلك بعد أن كشِف النقاب عن علاقات خان مع ليبيا، إلا أن الأمريكيين وغيرهم تابعوا هذا الموضوع لفترة طويلة من الزمن. من الواضح أن هذه ليست حملة خان لوحده، ومن الصعب تنفيذ هذا العمل الواسع في الوقت الذي يحكم فيه الجيش باكستان.
ونلحظ هنا ربط البرادعي للعمل الذي تقوم به وكالته بالمصالح الأمريكية، وهذا أمر طبيعي في ظل الأجواء الحالية وسيطرة القطب الأوحد على مجريات الأحداث في العالم، لكنه ليس طبيعياً عندما نتحدث عن عمل ومهام مؤسسة أو منظمة يُفترض فيها الحياد.
الإسرائيليون يمدحون البرادعي:
بالطبع، لم يكن يتوقع أكثر المتشائمين في العالم العربي والمتطلع لعالم أكثر عدلاً أن يخرج البرادعي من إسرائيل بهذا الشكل المخزي، فهو لم يخرج بخفى حنين فحسب، بل أثارت تصريحاته استفزاز المشاعر العربية بتفهمه القلق الإسرائيلي-على حد قوله-!
وكان المقابل سريعاً، فقد أشادت وسائل الإعلام العبرية بالبرادعي، واصفة إياه تارة بأنه رجل ذكي كما جاء على لسان مراسل شبكة "ريشت بيت" العبرية، ووصفته صحيفة معاريف عقب مباحثاته مع شارون بأنه دبلوماسي ماهر، وجاء المديح الأكبر في صحيفة هاأرتس الليبرالية التي قالت عنه بالحرف الواحد: "الدكتور البرادعي مسئول بارع في مجال عمله. وبالرغم من أنه لا يفلح دائماً في تحقيق أهدافه كمدير المنظمة الدولية الأكثر أهمية، مثلما حصل في حالة إيران وشمالي كوريا، إلا أن أذنيه تصغيان دائماً إلى كل ما يجري من حوله".
إعتراف صريح من الصحيفة الإسرائيلية بأن مهمة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تحقق النتائج المرجوة في أغلب الأحيان، وأنه يطوع تلك الأهداف حسب ما يسمعه، لكن الحقيقة أنه يغير تلك الأهداف وفق ما يتفق مع المصالح الأمريكية. كما حدث في موقفه من إسرائيل، فقال ضمن ما قال: "هناك شعور قوي جداً في إسرائيل بتهديد وجودي، وإحساس كبير بعدم الأمان، وهو أمر لم يتغير في السنوات الأخيرة، وأنا أعي ذلك تماماً".
وهنا لابد أن نتذكر أن البرادعي سبق له زيارة إسرائيل عدة مرات قبل توليه هذا المنصب، كما قام بزيارتها عندما شغل أحد المناصب في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان المشهد عجيباً، لا ريب، عندما طالبه عالم الذرة الإسرائيلي "موردخاي فعنونو" بأن يزور مفاعل ديمونه في مدينة النقب الجنوبية بإسرائيل، وشدد فعنونو: على البرادعي أن يصمم على زيارة ديمونه ليعاين حجم التطور الهائل، والهرولة الإسرائيلية نحو التزود بمزيد من الأسلحة النووية، لكن البرادعي اكتفى بمشاهدة ديمونه جواً من الطائرة الإسرائيلية العسكرية في مشهد غريب بالنسبة لمهمة مسئول بحجم البرادعي.
لقد أدت زيارة البرادعي لإسرائيل إلى مكسب إسرائيلي آخر، تمثل في إحباط العالم العربي إزاء عمل تلك المنظمات الدولية. ووصفت إسرائيل تلك النتيجة بأنها تأكيد من البرادعي والدول العظمى على أن إسرائيل حالة متفردة وسط الكرة الأرضية لا يسري أي قانون دولي عليها، وهو ما أكده البرادعي ضمناَ. وهو ما ستؤكده الأيام القادمة التي من المفترض أن تُنفذ فيها إسرائيل قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بعدم شرعية جدار الفصل العنصري، وهدمه، وتعويض الفلسطينيين الذين تضرروا من بناء الجدار، فهل ستهدم إسرائيل الجدار؟ سؤال يمكن توجيهه إلى البرادعي! نعم البرادعي فكما غض الطرف عن أكبر قوة نووية في الشرق الأوسط، ربما يكشف لنا كيف تُدار السياسة الخاصة تجاه إسرائيل، فلا فرق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبين هيئة الامم المتحدة!.
والغريب أن يعلن المسئول العربي الأصل أن إسرائيل وعدته –على لسان شارون- بأنها ستكون مستعدة للحوار حول فكرة جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، واعتبرها انجازاً بقوله: "إنها المرة الأولى التي يدلي بها رئيس وزراء اسرائيلي بمثل هذه التصريحات". ويأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه إسرائيل أنها تحتفظ بحقها في اتباع سياسة التكتم النووي الذي تتبعه منذ سنوات الستينات.
ويبدو التناقض والاستخفاف واضحا بالمجتمع الدولي عبر أقوال البرادعي في المحاضرة التي ألقاها في الجامعة العبرية في مدينة القدس المحتلة قبيل مغادرته إسرائيل، حيث ذكر أن :"شارون لم يحدد جدولاً زمنياً لتراجع إسرائيل عن رفضها البحث في هذه الفكرة"، موضحاً أن بدء الحوار لا يعني على الإطلاق أن إسرائيل ستوقع غداً على معاهدة حظر الأسلحة النووية.
http://alasr.ws/articles/view/5515/
__________________

أخر مواضيعى :
اختبار الفيات برافو 120 حصان تى جيت.

وداعا يا ايها الصقر الجسور
قضيت معكى أحلى ايامى.

فيات برافو مرحى مرحى
رد مع اقتباس